الانتقال الى المحتوى

تصنيف: محاضرات اﻷستاذ أحمد توفيق المدني

“الجزائر” لأحمد توفيق المدني

عثر الأخ الأستاذ محمد بن مبخوت عن مقالين للأستاذ المدني  بمجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة وأرسلها إلي على البريد الإلكتروني، أولها بعنوان الجزائر وثانيتها بعنوان لغة الصحافة في القطر الجزائري. أما الثانية، فقد أدرجتها مصورة من كتاب محاضرات في اللغة والفكر والتاريخ المنشور عن دار البصائر سنة 2007 ضمن سلسلة آثار الأستاذ المدني. ولوجود تصحيفات كثيرة في جميع السلسلة، فإني أدرجت بصفحة “الإنتاج الفكري للأستاذ المدني” الملف المصور عن مجلة المجمع الآنف الذكر وأضفت المقال الول أيضا.

فجزى الله خير الأخ بن مبخوت على إسهامه في إثراء الموقع وجمع ما تفرق من تراث الأستاذ المدني رحمه الله.

أربع محاضرات للأستاذ المدني حول اللغة العربية

1 – نظرة إلى المستقبل الوضاء

2 – يوم العلم ولجنة التعريب

3 – اللغة العربية في حاضرها ومآلها

4 – لغة الصحافة بالقطر الجزائري

لتحميل المحاضرات، غنتقل إلى الصفحة “الإنتاج الفكري للأستاذ المدني

يا شباب العرب… (إلى شباب الجمهورية العربية المتحدة)

يا شباب العرب…

ما قامت مدنية وما قامت دولة إلا على كواهل الشباب، وبسواعد الشباب، وبتضحيات الشباب.

فالشباب هو رمز الكفاح والجهاد، وهو سياج القومية الحصين، وهو رائد النهضة الكبرى التي ستعيد اﻷمجاد، وتحيي التراث، وتسير بالعروبة الخالدة نحو المقام اﻷسمى.

ولا أعرف واجبا وضع على عاتق شباب فب العالم كالواجب الموضوع على عاتق شباب العرب اليوم. فعليه بناء فرح اﻷمة، وعليه تحقيق الوحدة، وعليه وضع النظم الحرة الصادقة التي تفتح في وجه اﻷمة العربية حياة العزة والكرامة، وتحقق لها مستوى العيش المحترم، وتجعلها في العالم الحديث سائرة في الطليعة.

ولا تزال العروبة رغم ويلات الاستعمار ونكبات التاريخ، لا تزال قوة دافعة، ولا تزال باعثة للهمم، ولا تزال سائرة نحو أهدافها سيرا متواصلا، لا يقف دونه عائق. اقرأ المزيد

عبد الحميد بن باديس، الرجل العظيم

هذا نص محاضرة ألقاها الأستاذ المدني رحمه الله ننشرها اليوم بمناسبة ذكرى وفاة إمام النهضة الإسلامية في الجزائر الشيخ عبد الحميد بن باديس نقلتها من كتاب “محاضرات في اللغة والفكر والأدب” المطبوع ضمن سلسة “آثار الأستاذ أحمد توفيق المدني” ط. دار البصائر، الجزائر، 2008.

عبد الحميد ابن باديس، الرجل العظيم

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول لله

‏سادتي الجلة، إخواني الفضلاء، ‏سيداتي الصالحات:

إنا نجتمع اليوم، ‏كما كنا نجتمع في مثل هذا اليوم منذ قرابة الأربعين سنة، وعيوننا دامعة، وقلوبا خاشعة، في ذكرى ‏بطل من أكبر أبطالنا، وعظيم من أبرز عظماءنا، وقائد من ألمع قادتنا التاريخيين عبر مئات الأجيال. ذلك الذي اتخذ العلم سلاحاً، وتسربل العقيدة وشاحاً، فنفخ في الأمة روح الأمل، وبذر فيها بذور العمل، وتقدم عملاقاً في ميادين الكفاح، دون وهن أو وجل، فسطع النور من فمه ومن قلمه، وتقشعت السحب، وارتفع صوت الحق، ووهت حجة المبطلين، وتلاشت أكاذيب وترهات الدجالين، في السياسة وفي الدين، وأخذ شعبنا العملاق يسير مذ تلك الأيام قدماً نحو أهدافه السامية، مستنيراًبتلك المبادئ، سالكاً ذلك الطريق المستقيم، طريق الفدائية في العلم والعقيدة، وطريق الفدائية في القراع والجهاد

اقرأ المزيد

اﻹبراهيمي كان أمة، كان جيلا، كان عصرا

هذا المقال هو الكلمة التي ألقاها اﻷستاذ أحمد توفيق المدني يوم التحاقه بمجمع اللغة العربية بالقاهرة صورتها من كتاب “اﻹبراهيمي بأقلام معاصريه”

تحميل المقال