الانتقال الى المحتوى

مسرحية “حنَّ بَعْل” في الصحافة وكتابات الأدباء

مسرحية “حَنَّ بَعْل” التي تناولت قصة الثائر الذي كاد يقضي على روما المعروف بـ “هانبال” عند الغربيين هي مسرحية كتبها أحمد توفيق المدني في فترة ضيقت عليه فرنسا وشددت عليه الرقابة وهددته تهديدا صريحا فترك في تلك الأيام العمل السياسي والكتابة في السياسة حتى تمر الزوبعة ولم يضيع ذلك الوقت فقد استخدمه في عمل ليس من شأنه أن يجر إليه المشاكل فكانت هذه المسرحية وهي درس في الوطنية. وقد نالت استحسان وإعجاب كثير من الكتاب والأدباء وأعمدة المصرح. وقد احتفظ المؤلف بشيء مما ورد إليه بشأنها أو مما كتب عنها في الصحافة صورته للقارئ الذي يهتم بهذا النوع من المسرح المقاوم. اقرأ المزيد

معاهدة سيفر… للتحميل

معاهدة سيفر معاهدة أجبرت الدولة العثمانية في 20 أوت 1920 على إمضاءها وهي بمثابة الضربة القاضية عليها.

كتب عنها توفيق المدني رسالة بعنوان “معاهدة سيفر” ونشرت في مجلة الفجر في ذلك العهد بيَّن فيها المؤلف لبني قومه خطورتها وملابساتها…

اقرأ المزيد

كتاب “المسلمون في جزيرة صقلية وجنوب إيطاليا” للتحميل

تفضل أخ كريم بإبلاغي برابط لتحميل كتاب “المسلمون في جزيرة صقلية وجنوب إيطاليا”.

فها أنا قد حملته وأضفته على هذا الموقع.

وقد كنت قرأت كلمة قصيرة للشيخ اﻹبراهيمي رحمه الله على صفحلت البصائر حول هذا الكتاب سأعمل على إضافتها لاحقا إن شاء الله.

رابط تحميل الكتاب (جودة متوسطة)

رابط تحميل الكتاب (جودة حسنة)

 

موقف أحمد توفيق المدني من اقتراح دي غول (De Gaulle) إعطاء حق تقرير المصير للشعب الجزائري

وجدت مسودة فيها موقف اﻷستاذ توفيق من اقتراح De Gaulle منح الجزائريين حق تقرير مصيرهم (16 سبتمبر 1959) وفي المسودة أيضا رأي بعض أصدقاء الجزائر من الدول العربية وربما رأي بعض أعضاء الحكومة المؤقتة وغيرهم.

اقرأ المزيد

يا شباب العرب… (إلى شباب الجمهورية العربية المتحدة)

يا شباب العرب…

ما قامت مدنية وما قامت دولة إلا على كواهل الشباب، وبسواعد الشباب، وبتضحيات الشباب.

فالشباب هو رمز الكفاح والجهاد، وهو سياج القومية الحصين، وهو رائد النهضة الكبرى التي ستعيد اﻷمجاد، وتحيي التراث، وتسير بالعروبة الخالدة نحو المقام اﻷسمى.

ولا أعرف واجبا وضع على عاتق شباب فب العالم كالواجب الموضوع على عاتق شباب العرب اليوم. فعليه بناء فرح اﻷمة، وعليه تحقيق الوحدة، وعليه وضع النظم الحرة الصادقة التي تفتح في وجه اﻷمة العربية حياة العزة والكرامة، وتحقق لها مستوى العيش المحترم، وتجعلها في العالم الحديث سائرة في الطليعة.

ولا تزال العروبة رغم ويلات الاستعمار ونكبات التاريخ، لا تزال قوة دافعة، ولا تزال باعثة للهمم، ولا تزال سائرة نحو أهدافها سيرا متواصلا، لا يقف دونه عائق. اقرأ المزيد